رائع


    فاطمة أبطلت السحر والعين وحملت بفضل الله ثم بفضل الهاشمي

    شاطر

    زكرياء الجزائري

    المساهمات : 1
    تاريخ التسجيل : 20/05/2012

    فاطمة أبطلت السحر والعين وحملت بفضل الله ثم بفضل الهاشمي

    مُساهمة  زكرياء الجزائري في الأحد مايو 20, 2012 3:42 am

    فاطمة أبطلت السحر والعين وحملت بفضل الله ثم بفضل الهاشمي


    لطالما سمعنا عن حالات
    عديدة لأشخاص يشكون من السحر و المس و
    الجن ، والناس لا يصدقون لأن هذه الاحالات غريبة وغير مرئية .
    إلا أن قصة السيدة فاطمة حملت سيناريوهات عجيبة
    غيرت مجريات حياتها ، فهذه المرأة البالغة من العمر 35 سنة وجدت نفسها في اكناف عالم السحر و الجن عندما كانت حامل بإبنها حيث تعرضت لإضرابات ونفرت عن إرضاع ابنها ، هذه الحالة جعلتها تقصد أكثر من راقي بالقرآن الكريم ، وبعد أن تم التأكد أن لديها حالة مس وجن إلى درجة أنها سقطت على حجرة فانكسرت الحجرة في حين لم يصب رأسها بأي أذى ، فبدأت تظهر علامات الاصابة مثل اعوجاج الفم و آلام في الرجل عند خروج الجن منها ، إلا أن مفعول السحر ظل يسكن جسمها لمدة 6 سنوات ، فأصيبت بفيروس في الجهاز التناسلي حسب ما أكدته التقارير الطبية و الأشعة . ظلت السيدة فاطمة تداوم على الطبيب وتجري الفحوصات لكن كل ذلك لم يأتي بالفائدة ولم يعطي نتيجة ايجابية على حالتها الصحية ، بل ان تناولها للأدوية الكيميائية ضاعف مرضها وزادت حالتها سوءا مما أدى الى يئسها من الشفاء .
    وفي إحدى المرات توجهت السيدة فاطمة برفقة أمها إلى راقي ، ولما بدأ هذا الأخير بتلاوة القرآن أصيبت فاطمة بدوخة وأخذت في تبكي وتصرخ ، عندها اكتشفت أن مفعول السحر هو سبب تدهور حالتها الصحية و الأمراض العضوية وما نتج عنها من فيروسات ، فنصحتها والدتها أن تتصل بمركز الهاشمي فجلبت أولمنتج من المغرب من اجل القضاء على مفعول ذلك السحر و المس ، ومع تناولها للجرعة بدت عليها اضطرابات كثيرة وأصبحت متقوقعة على نفسها منعزلة عن الناس ، لكن مع تناول الجرعة الثانية طراء تحسن ملحوظ وشعرت براحة نفسية كبيرة ، وأدركت حينها أنها اجتازت الحالة المرضية الصعبة التي عانت منها لفترة طويلة.
    قررت السيدة فاطمة العودة إلى الطبيب وعمل الفحص السريري على جسمها للتأكد من تحسن حالتها فأظهرتالنتائج و التحاليل مفاجأة كبيرة لها؟؟؟؟؟
    وتبين من خلالالفحوصات الطبية اختفاء كل ألأورام والفيروسات من جسدها .
    وعمت فرحةالسيدة فاطمة كل أرجاء المعمورة وشكرت الله وحمدته وجازاها رب العالمين بفرحة أخرى وهي أنها حامل ، فأعطاها الله ما لم تكن تتوقعه وأكرمها رب العزة والجلال فأحست بروح جديدة تسكن جسدها ، ولم تصدق أنها خرجت من عالم السحر و الجن الذي كان كابوسا اجتاح حياتها ولم تصدق أنها حامل ايضا . فهاهي اليوم السيدة فاطمة تُقبل على الحياة بوجه جديد وبمعنويات جيدة حامدة الله تعالى الذي منحها حياة أخرى ، لتتقدم أيضا بأخلص عبارات الشكر و الامتنان للشيخ الراقي المميز محمد الهاشمي الذي اعتبرته بمثابة الرجل المنقذ ، الذي أنقذها من جحيم طويل بفضل الله تعالي ثم بفضله .




      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة سبتمبر 22, 2017 7:24 am